كاتدرائية لشبونة
- معالم ونصب تذكارية
- المؤلف: كريم كريم أوغلو
- الإنشاء: 20.05.2026 04:37
- آخر تحديث: 07.08.2026 18:43

كاتدرائية سانتا ماريا مايور، المعروفة باسم كاتدرائية لشبونة أو سي دي ليشبوا وهي الكنيسة الدستورية للمدينة، تُعرف بمحبة وتُعد رمزاً دائماً للتراث الغني لمدينتنا. بجذورها التي تعود إلى تأسيسها عام 1147، يتمتع هذا المبنى الموقر بامتياز كونه أقدم كنيسة في المدينة التي نحبها وكونه المركز المرموق لبطريركية لشبونة. تطورت الكاتدرائية على مر القرون بمزيج من الزلازل والترميمات والأنماط المعمارية الساحرة، وتقف اليوم كدليل حي على الروح الدائمة للإيمان والصمود؛ وأنا شغوف جداً بمشاركة هذه الروح مع رفاق رحلتي.
تعود جذور كاتدرائية لشبونة إلى القرن الرابع، عندما أصبحت المدينة مركزاً لأسقفية. بعد الحكم المغربي، تم استعادة لشبونة عام 1147 على يد الجنود البرتغاليين بقيادة الملك ألفونسو هنريكيز والصليبيين من شمال أوروبا. تم بناء كاتدرائية جديدة في الموقع الذي كانت تقوم فيه الجامع الرئيسي القديم للمدينة، وأصبح غيلبرت من هاستينغز، وهو صليبي إنجليزي، أسقفها. بُني هذا المبنى بأسلوب الرومانسك المتأخر، وأسس قاعدة الكاتدرائية الحالية.
على مر التاريخ، شهدت الكاتدرائية أحداثاً مهمة وتغلبت على الصعوبات الطبيعية والبشرية. تسبب زلزال لشبونة المدمر عام 1755 في أضرار جسيمة، بما في ذلك انهيار الكنيسة الجانبية القوطية الرئيسية والبانثيون الملكي. ومع ذلك، أعيد بناؤها جزئياً وخضعت لعمليات ترميم شاملة في أوائل القرن العشرين لتكتسب مظهرها الحالي.